ارتفاع عدد القتلى في بلدة دوما السورية إلى 100 شخص

ارتفاع عدد القتلى في بلدة دوما السورية إلى 100 شخص

ارتفع عدد قتلى القصف الصاروخي وغارات الطيران الحكومي الأحد على السوق الشعبي في مدينة دوما شرق دمشق إلى أكثر من 100 قتيل و200 جريح، بحسب مصادر المعارضة.

وهذا الهجوم هو الثاني على دوما الذي تشنه طائرات الحكومة خلال أقل من أسبوع.

ولم يتداول الإعلام الرسمي أي معلومات عن عمليات القصف في دوما وضحاياها، بينما أشار موالون للحكومة إلى أن ذلك القصف كان يستهدف مواقع لجيش الإسلام بزعامة زهران علوش في دوما ومحيطها.

وكان جيش الإسلام المعارض قد شنّ هجوماً السبت على محيط إدارة المركبات العسكرية في حرستا شرق دمشق وفجّر نفقاً في محيط الإدارة، كما تقدم مسلحو المعارضة، بحسب مصادرها، في نقاط عدة في حي العجمي، مما أوقع 40 من جنود القوات الحكومية قتلى خلال الاشتباكات.

وقالت القوات الحكومية في بيان عسكري إنها عثرت على نفق بطول 600 متر في منطقة ميسلون في حي جوبر، شرق العاصمة السورية، خلال الاشتباكات العنيفة مع مسلحي المعارضة.

ذكرت مصادر معارضة أن قائد أحرار الشام في مدينة دمشق أبو راتب المزّاوي اغتيل بعبوة ناسفة في سيارته في القابون شرق العاصمة السورية.

الزبداني

وكانت الطائرات الحكومية قد شنت السبت وفجر الأحد غارات على الزبداني ووادي بردى. ونقلت مصادر المعارضة مقتل 40 شخصاً في منطقة بسّيمة في وادي بردى، وأصيب مسجد بسّيمة بأضرار كبيرة.

وقالت بيانات عسكرية إن القوات الحكومية ومسلحي حزب الله تقدموا في الحي الغربي وسيطروا على كتل وأبنية فيه، وتقدموا في بعض المناطق.

وقالت مصادر موالية إن قراراً حكومياً أصبح واضحاً بالحسم العسكري في الزبداني بعد انتهاء الهدنة التي لم تستمر سوى 48 ساعة بين الطرفين.

وفي حلب شن مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية هجوماً واسعاً على أطراف بلدة مارع في الريف الشمالي لحلب بهدف السيطرة عليها، بينما استمرت الاشتباكات في بلدة تلالين بين مسلحي المعارضة ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال بيان عسكري إن القوات الحكومية تقدمت في حيي صلاح الدين وسيف الدولة وسط اشتباكات عنيفة مع مسلحي المعارضة الذين قصفوا أحياء الأعظمية وسيف الدولة والإذاعة.

وقالت المعارضة إنها تقدمت على محور أفران العدنان وحاجز الخلود في درعا المحطة وسط معارك ضارية مع القوات الحكومية. كما دارت معارك عنيفة في حي المطار.

وأشارت المعارضة إلى أن صواريخ حكومية طالت بلدة النعيمة في ريف درعا وأوقعت قتلى من المدنيين. وأشارت مصادر معارضة إلى تجدد الاشتباكات بين جبهة النصرة ولواء شهداء اليرموك الموالي لتنظيم الدولة في ريف درعا الغربي.

وقالت القوات الحكومية في بيان عسكري إنها قتلت قيادات لمسلحي المعارضة في بلدة النعيمة ومحيط المطاحن وساحة بصرى وشرق القصر الأبيض، من أبرزهم قائد لواء الأنصار محمد شلاش وقائد فرقة فلوجة حوران أحمد أبو جيش وقائد كتيبة شهداء حوران حسن منصور الصالح.

وشن مسلحو المعارضة هجوماً على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين والمواليتين للحكومة.

وقال موالون للحكومة إنهم تصدوا للهجوم ودمروا دباباتين وآليات لمسلحي المعارضة على محور الصواغية قرب الفوعة، بينما شن الطيران الحكومي غارات على مدينة إدلب مما أوقع 8 قتلى وعدداً من الجرحى.

طائرات حربية روسية

ونقلت جريدة الوطن الموالية للحكومة عن وكالات روسية أن 6 طائرات حديثة روسية من طراز ميغ 31 وصلت إلى مطار المزة العسكري غربي دمشق، في إطار عقود التسلح بين سورية وروسيا.

ورافقت الطائرات الست طائرة نقل وقود روسية. وورّدت روسيا إلى الحكومة السورية صواريخ كورنيت 5 ومدفعية عيار 130. وأشارت الصحيفة إلى أن وجود خبراء روس على الأراضي السورية في مهمات تدريبية.

وعلى الصعيد الإنساني يعقد ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الاثنين مؤتمراً صحفياً قبيل مغادرته دمشق بعد زيارة استمرت يومين، يجمل فيه نتائج الزيارة التي التقى خلالها وليد المعلم وزير الخارجية السوري ونائبه فيصل المقداد، كل على حدة.

وهذه الزيارة هي الأولى لأوبراين منذ تسلمه منصبه في الأول من يونيه/حزيران الماضي.