علاقة جديدة بين “السائق” و”الراكب”.. “إيزي تاكسي” مفيش أسهل من كده

علاقة جديدة بين “السائق” و”الراكب”.. “إيزي تاكسي” مفيش أسهل من كده

معاناة يعيشها الكثيرون يوميًا، للحصول على “تاكسي” يوافق على الذهاب بهم في رحلتهم، طويلة كانت أو قصيرة، إضافة إلى القلق الذي تشعر به بعض الفتيات، من عدم إيجاد “تاكسي” ينقلهن إلى بيوتهن، دون أن يصبهن مكروه، بخاصة في ساعات متأخرة من الليل.

الشعور بالأمان والسرعة في تلبية الطلب، وإحساس الراكب بأنه يستقل سيارته الخاصة، دفع فريق شركة “إيزي تاكسي” لتأسيسها، حتى تتيح للمواطن إنهاء مشواره في سرعة ويسر، حيث تقول ندى المنياوي مديرة العلاقات العامة في الشركة، لـ”الوطن”: “الهدف من ذلك التطبيق، الذي يتم عبر الهواتف المحمولة الذكية، هو تصحيح مفهوم العلاقة بين السائق والراكب، وأن ذلك السائق ليس إلا مواطن آخر يريد كسب الرزق فقط”، مضيفة “في مشروعنا، السائق هو أكتر واحد بيخدمك من غير مقابل”.

تشرح المنياوي، طريقة استخدام المواطنين لتطبيق “إيزي تاكسي”، الذي يضمن أكبر قدر من الأمان للركاب، عن طريق الاشتراك في التطبيق، وإدخال المنطقة الموجود بها الشخص الراغب في الحصول على “تاكسي”، ليبدأ بعدها المسؤول في الشركة، البحث عن أقرب تاكسي للمنطقة، ثم يرسل بيانات السائق ورقم السيارة مرفقة بصورته الشخصية، في حين يتصل أحد المسؤولين في الشركة بالراكب، للاطمئنان على سلامته الشخصية.

تضيف المنياوي، “هناك معايير واضحة ومحددة لابد أن يتسم بها السائق المشارك في مشروع (إيزي تاكسي)، حرصا على طمأنة الراكب وسهولة العثور على تاكسي في وقت قصير، حيث إن السائق يملك (سمارت فون) يمكنه من استخدام (الأبليكيشن)، كما أن لديه رخصة قيادة ويملك تاكسي أبيض، ويتم الكشف على العداد الخاص به، وعمل (إنترفيو) داخل محطة الغاز بمنطقتي الدقي بشارع مصدق وألماظة”.

“الحمد لله اتقبلت في الشركة، ودي بتخليني أقابل زباين كتير بدل ما أقعد ألف في الشوارع على الفاضي ادور على زبون”.. بهذه الكلمات تحدث عاصم صلاح أحد السائقين المشتركين في “الأبليكيشن”، وهو على يقين أنه سيجد ركابًا يستقلون سيارته دون خوف، ويضيف “الناس بتبقى مبسوطة أوي اني بجيلهم على طول في مكانهم”.

ردود أفعال الفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت معظمها راضية عن “إيزي تاكسي”، وأبرز هذه الردود، تغريدة من إحدى الفتيات عبر “تويتر” قالت فيها: “أنا طلبت التاكسي وجالي بسرعة.. كأني بطلب دلفيري، مفيش أسهل من كده”، بينما قالت منة الله محمد: “كنت في مشوار في المعادي ومش لاقية تاكسي، فاتسليت على الموبايل لقيت الأبلكيشين أدامي دخلت طلبت تاكسي.. بعتولي صورة للسواق والميعاد اللي هيوصل فيه”، مضيفة “دفعت أجرة مقابل المسافة وحسب قراءة العداد، محستش ان السواق استغل الخدمة وطلب فلوس زيادة، وعرضت الموضوع على صاحباتي عشان اسهل عليهم المشاوير”.أ